تقع مدينة صحار المستقبلية على شارع السلطان قابوس، بجانب جامع السلطان قابوس الأكبر وبالقرب من قصر بهجة الأنظار. تغطي المدينة مساحة تقدر بحوالي 6.2 مليون متر مربع، وبحسب الدراسات والتحليلات المتاحة، من المتوقع أن تستوعب المدينة حوالي 100 ألف نسمة، مما يجعلها وجهة حضرية مهمة للتوسع السكاني في المنطقة.

تمثل مدينة صحار المستقبلية مشروعًا طموحًا يسعى إلى تقديم وجهة مستدامة تلبي احتياجات النمو الحضري المتزايد في صحار. ستوفر المدينة بيئة متكاملة تجمع بين التطوير السكني والمرافق الترفيهية والثقافية، مما يسهم في بناء مجتمعات مزدهرة ومتنوعة تشمل جميع فئات المجتمع. إلى جانب ذلك، تهدف المدينة إلى أن تصبح مركزًا حضريًا حيويًا يخدم منطقة صحار الكبرى ويدفع عجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي.




وضع خطة رئيسية شاملة تتضمن المناطق الصناعية، والمراكز اللوجستية، والبنية التحتية الداعمة لبيئة أعمال فعالة ومستدامة.
إنشاء البنية التحتية الأساسية، بما في ذلك شبكات الطرق، وأنظمة الطاقة، وإمدادات المياه، والاتصال الرقمي، لدعم العمليات الصناعية والتجارية واسعة النطاق.
تنفيذ لوائح التخطيط العمراني ووضع سياسات جاذبة للاستثمار لاستقطاب الشركات المحلية والدولية وتعزيز بيئة صناعية ديناميكية.
تطبيق حلول صناعية ذكية، وأنظمة طاقة متجددة، وممارسات بيئية مستدامة لإدارة المخلفات، لضمان الكفاءة والاستدامة طويلة الأجل.
بدء تشغيل المنشآت الصناعية واللوجستية، وإطلاق برامج تدريبية بالتعاون مع المؤسسات التعليمية لبناء قوة عاملة ماهرة تدعم التنمية الصناعية.
تستهدف مدينة صحار الصناعية مجموعة واسعة من الجهات، بما في ذلك الشركات المصنعة، وشركات الخدمات اللوجستية، والمستثمرين الصناعيين الذين يبحثون عن موقع استراتيجي مزود ببنية تحتية عالمية المستوى. كما تلبي احتياجات رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة التي تسعى إلى بيئة أعمال محفزة وفرص للنمو. بالإضافة إلى ذلك، تدعم المدينة المؤسسات الأكاديمية ومراكز الأبحاث المهتمة بالابتكار الصناعي وتطوير القوى العاملة، مع توفير فرص توظيف وتطوير مهني للكفاءات المتخصصة والعمالة الفنية.

تعد مدينة صحار الصناعية مركزًا اقتصاديًا وصناعيًا رئيسيًا في شمال عمان، حيث تتمتع بموقع استراتيجي على ساحل خليج عمان. كونها إحدى أكبر المناطق الصناعية في البلاد، فهي تستفيد من قربها من ميناء صحار وشبكات الطرق الرئيسية ومسارات التجارة الدولية. تحتضن المدينة مجموعة متنوعة من الصناعات، بما في ذلك التصنيع والخدمات اللوجستية والبتروكيماويات، مما يجعلها محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي والابتكار الصناعي في عمان.